قال رئيس الهيئة التنفيذية “لحركة أمل” مصطفى الفوعاني، خلال لقاء ثقافي حول “تاريخ الحركة وجهادها بظل قيادة الرئيس نبيه بري منذ نيسان 1980”: “مذ غادرنا الإمام موسى الصدر ترك على منكبيك أثقال الأمانة ٤٥ شمساً تضيء وهجَ أمل وطناً كأنه موسى الصدر مقاومة كأنها جرح عين البنية راعفاً ميثاق وحدة، قسماً كأنه أنت وما بدّلت تبديلا. ٤٥ ربيعا وأنت شمس أحلامنا وأنت تقرأ صفحات هذه الأعوام.. تبتسم أمامك الذكريات، وتخضلّ منك المواقف خضراء راية شهداء ووطـن. وأنت ربيع اعوامنا، وشهْد سنوات عجاف، تطرق باب الذاكرة كرجل الدهر الواقف في الزمن، تقلّب صفحاتها على مهل العجل، ويفاجئك كلامٌ قليل. وصمتٌ يمشي بصوتٍ مرتفع فلا يُغلق باب أمل .تتوارى في نبض الثواني وأنت سيد المباغتة على رأس المفاجأة. يا ثمار حياتنا هب لنا وقتا رمليًا يتسلل من أنامل العمر دمت لنا قائدا. وصمام أمان لوطن انت وطنه :عيشا مشتركا، ووحدة أبنائه امام مرحلة دقيقة تشكل عمق الانتماء الى حياة كريمة وعزيزة بشهداء حفظوا لبنان ..نبيه بري كفى بك رئيسا”.
وختم: “سنبقى خطاً وطنياً يحفظ لبنان ويؤمن بالوحدة الوطنية ويؤمن بالتصدي للمشروع الصهيوني ويحفظ العيش الواحد وثقافة الحياة الكريمة”.
وختم الفوعاني مشيدا “بتضحيات الشهداء المقاومين والمدنيين الصابرين والمحتضنين لاخوانهم وضرورة وحدة الكلمة والموقف”.
