العناوين
النهار
-لبنان أعدّ موقفاً لتفاهمات محدّدة مع أورتاغوس
-إغتيال مارادونا
الأخبار
-قضية سلامة والإصلاحات المالية: السلطة تحمي النموذج بإدارة جديدة
-خضوعاً لإملاءات صندوق النقد الدولي: الحكومة «تعالج» المصارف وتؤجّل الخسائر
-الكتل النيابية لا ترغب في التمديد البلدي: اقتراح اللوائح المقفلة قيْد الدّرس
-طموح القوات لتحجيم العونيين قد يطيح بالمقاعد المسيحية: انتخابات بيروت و«بعبع» المناصفة
اللواء
-لبنان في المرمى الأميركي: ضغوط جمركية واقتراحات لا تخدم الاستقرار اللبناني
-عون لاستعادة هيبة قوى الأمن واحترام القانون.. والراعي: التطبيع ليس وقته
-لبنان على موعد مع حرب جديدة؟
-الاستشارات الاقتصادية المفيدة
الشرق
-بعد سقوط أذرع دول الممانعة والمقاومة ماذا ستفعل إيران؟
-لبنان بانتظار أورتاغوس: مع المفاوضات من دون تطبيع
الجمهورية
-لبنان يُبلغ موقفاً موحّداً لاورتاغوس
-بيروت تحت وطأة انتظارَين
الديار
-تهويل يسبق زيارة أورتاغوس… فهل تصمد «اللاءات» اللبنانية؟
-باريس تخشى الفوضى وتحاول تخفيف الضغوط الأميركية
-رهان على «تدوير الزوايا» وعدم حشر لبنان بمهلٍ زمنية؟
البناء
-تخبّط واهتزاز في الأسواق العالمية وتراجع البورصات والدولار مع رسوم ترامب
-الاحتلال يصعد في سورية ويرسم خطاً أحمر أمام تركيا عند إدلب وريف حلب
-تفاهم رئاسيّ لرفض الضغط الأميركي للتفاوض وتقديم «السلاح» على الانسحاب
الصحف العربية
الأنباء الكويتية
-الاتصالات المحلية والخارجية تبرّد الأجواء بعد ضربات «الضاحية».. و«تحالفات بلدية» في مدن جبل لبنان
-أورتاغوس إلى بيروت.. وعون لقوى الأمن: لا تكونوا مرتهنين لأحد
-وزير الزراعة نزار هاني لـ«الأنباء»: مطلوب الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار
-إسرائيل تصعّد في العمق اللبناني وبيروت تخوض معركة ديبلوماسية شرسة
-إضاءة السرايا باللون الأزرق في اليوم العالمي للتوحد.. ومن زغرتا شعار: «على قد ما السما بعيدة.. بعد السما منحبكن»
الشرق الأوسط
-رسوم ترمب تشعل حروباً تجارية وسط تنامي مخاطر التباطؤ العالمي
-سكان الضاحية الجنوبية لبيروت يبحثون عن بديل آمن للإقامة
الراي الكويتية
-بيروت تجهد لـ «لبننة» الشروط الأميركية… تفادياً للأسوأ
-راغب علامة لـ «الراي»: إشاعة… طردي من الإمارات وموتي
الجريدة الكويتية
-معركة برية في درعا… وغارات إسرائيلية على 5 مناطق سورية
-أورتاغوس تحمل شروطاً حازمة إلى بيروت
الاسرار
النهار
¶ تشكك أوساط مصرفية في كمية القروض الممنوحة من إحدى الجهات قياساً على حجم الترويج الإعلامي المعطى لها خصوصاًان تقديم الطلبات عبر الموقع الإلكتروني غالباً ما يواجه عقبات تقنية تحول دون إتمامها ولا طريقة اخرى للقيام بهذا الامر.
¶ رصدت جهات عدة وجوه واسماء الحاضرين في المؤتمر الصحافي الذي عقدته جمعية “كلنا إرادة” للوقوف على الربط في ما بينها وبالتالي قياس المصالح التي تجمع هؤلاء لتتبع حركتهم وتغريداتهم ومواقفهم
¶ مسؤول أمني سابق لم يتبلغ موعد استدعائه للتحقيق امام القاضي بيطار بذريعة وجوده خارج البلاد وهو أمر لم يتم تأكيده.
¶ نائب بيروتي لا يزال يتحدث امام زواره مرجحاً تأجيل الإنتخابات البلدية لأسباب كثيرة لا تتعلق بالعاصمة وحدها
¶ يقول مصدر سياسي معني بالانتخابات البلدية ان ما يحكى عن اتفاقات حاسمة في اكثر من مدينة وبلدة ليس صحيحاً وان مفاجآت قد تظهر الى العلن في اليومين المقبلين
اللواء
همس
■أُبلغ لبنانيون في عواصم صناعية ومالية أصابتها إجراءات الرسوم الجمركية الأميركية أنهم باتوا معرَّضين كسواهم لخسارة وظائفهم.
غمز
■نصحت جهات مسيحية بدراسة متأنية لخطابها في هذه المرحلة في مواجهة أول الاستحقاقات الممثلة بالانتخابات البلدية في المدن المختلطة
لغز
■يتحول اهتمام «الثنائي» إلى دعم غالبية أو كل خطوات الحكم في إرساء سيادة القانون على ما عداه في المرحلة المقبلة.
الجمهورية
■ وصف مرجع سياسي الحملة التي استهدفت مرجعاً كبيراً بالظالمة، ومساً بموقعه ودوره من قِبل مجموعة مأجورين مسخّرين فقط للتخريب.
■قالت شخصية كنسية إنّ الكرسي الرسولي يضع لبنان في أولويات اهتماماته، ويراهن على مراعاة اللبنانيِّين لمصلحة بلدهم والنأي به عن المخاطر والحفاظ بالدرجة الاولى على العيش الواحد في ما بينهم.
■قال سفير دولة كبرى إنّه إلى حدّ الآن، لا يشعر بأنّ حرباً ستُشن على إيران، لأنّ الجميع يدرك مخاطرها على المستويَين الاقليمي والدولي، فيما لا يستبعد احتمال لجوء إسرائيل إلى تصعيد على جبهة لبنان
البناء
خفايا
■أكدت مصادر مقربة من مرجع رسمي كبير أن لبنان ثابت على مواقفه التي سوف تتبلغها المبعوثة الأميركية مورغان اورتاغوس برفض لجان التفاوض التي يعتبرها نسفاً للقرارات الدولية وأن لبنان يرى بطرح قضية سلاح المقاومة على الطاولة الآن خروجاً عن الاتفاق الذي تم برعاية أميركية فرنسية لوقف إطلاق النار والذي يضع قضية السلاح في مرحلة لاحقة للتطبيق الكامل لمندرجات القرار 1701 جنوب الليطاني، وبعدما نفذ لبنان كل ما عليه لا تزال «إسرائيل» تواصل انتهاك الاتفاق والقرار بلا توقف وفي تصاعد يهدّد الاستقرار في لبنان. وسوف تسمع أورتاغوس هذا الموقف من رئيس الجمهورية ومن رئيس مجلس النواب الذي قاد المفاوضات على اتفاق وقف إطلاق النار ومن رئيس الحكومة الذي يسعى بعض الذين يتحرّكون بغطاء أميركي إلى استمالته بعيداً عن موقف رئيس الجمهورية.
كواليس
■طلبت مصادر تركية عسكرية وأمنية من حكومة دمشق الجديدة التريث بالبحث في التعاون الدفاعي والعسكري، لأن تركيا لا تريد الدخول في مواجهة مع «إسرائيل» بعدما تبلّغت رسم خط أحمر للتحركات التركية العسكرية في سورية هو خط الانتشار التركي قبل سقوط النظام السابق واعتبار أي تجاوز له تهديداً أمنياً لـ»إسرائيل»، ورفض أي حديث عن معاهدة دفاع تركية سورية جرت الإشارة إليها سابقاً. وتسبّب هذا الموقف التركي بإرباك في دمشق حول كيفيّة التعامل مع التصعيد الإسرائيلي، خصوصاً أن الأتراك باتوا يقولون إنهم يفضلون التنسيق مع واشنطن لرسم تصوّر لكيفيّة تخفيض التصعيد
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
كتبت النهار
قبل أقل من 36 ساعة، سرت في بعض وسائل التواصل الاجتماعي أنباء مفادها أن رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل العائد لتوه من رحلة إلى إحدى العواصم الأوروبية، قد زار زعيم “تيار المردة” الوزير السابق سليمان فرنجية في مقره في بنشعي، وتركز البحث على التطورات السياسية المتسارعة في الداخل والإقليم وسبل التعاون المستقبلي وفتح صفحة جديدة في العلاقة بين الطرفين، فضلا عن التنسيق في الانتخابات البلدية والاختيارية
وعلى رغم أن أيا من الطرفين لم ينفِ حصول اللقاء أو يؤكده، تبين لاحقا بعد التحري والاستقصاء وسؤال المعنيين أن النائب طوني سليمان فرنجية هو من بادر في الساعات الماضية إلى زيارة باسيل في دارته في البياضة.
وإذ ذكرت المعلومات الأولية أن البحث في هذا اللقاء النادر بين القياديين تركز في شكل أساسي على التعاون والتفاهم في الانتخابات البلدية والاختيارية المقررة في أيار/مايو المقبل، ثمة من يدرج هذا اللقاء في إطار أوسع وأشمل، وخصوصا أنه يُعتبر تطورا مهما ينطوي على أبعاد سياسية، فهو الأول من نوعه بعد أعوام من القطيعة تخللتها خلافات سياسية حادة وسجالات كلامية عاصفة بين الطرفين، عجزت معها جهود حثيثة سبق أن بذلها حليف الطرفين الأمين العام السابق لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله عن جمع باسيل وفرنجية عنده بقصد تبديد هذه الخلافات وإعادة تجسير العلاقات بينهما وإيجاد قواسم مشتركة للانطلاق معا في رحلة شراكة سياسية جديدة، وخصوصا مع دنو موعد انتخاب رئيس جديد للبلاد.
وعليه، فإن اللقاء في هذا التوقيت بالذات يعني ضمنا أن الطرفين اللذين كانا على حلف سياسي لفترة طويلة قبل أن يذهب كل منهما في طريق، قد اتخذا قرارا ضمنيا بالانطلاق في تجربة علاقة سياسية جديدة ومختلفة.
وذكرت مصادر الطرفين أن اللقاء الذي جمع باسيل وفرنجية الابن قد تركز على موضوع التعاون والتنسيق بينهما في جولة الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في القريب العاجل، وخصوصا في مناطق شمالية، إلا أن اللقاء في ذاته، وفق مصادر على صلة بالطرفين، يحمل في طياته مؤشرات توحي بأنهما قد قررا ضمنا الانطلاق معا في تجربة علاقة سياسية جديدة، ولاسيما مع المرحلة الانتقالية التي أعقبت مباشرة انتخاب رئيس جديد للبلاد وتأليف حكومة العهد الأولى برئاسة نواف سلام، والتي يتقاطع الطرفان على مسألة أنهما أبعدا قسرا عن التمثل فيها رغم أنهما سمّيا معا رئيسها المكلف، فبدا الأمر بالنسبة إليهما “إبعادا وعزلا مقصودين” لمصلحة تمثيل فريق آخر، وهو إجحاف متعمد.
