Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

ريما فرنجية أطلقت الحملة السنوية ال14 في اليوم العالمي للتوحد بعنوان “على قد ما السما بعيدة.. بعد السما منحبكن” : لتكن مصدر دعم لكل شخص لديه توحد

أطلقت مؤسسة الجمعية الوطنية للتوحد NAC السيدة ريما فرنجيه، الحملة الوطنية السنوية الرابعة عشر لمناسبة اليوم العالمي للتوحد، 2 نيسان، وهي حملة تجسد معاني التوحد وتحمل عنوان “على قدّ ما السما بعيدة..  بعد السما منحبكن”.
وقالت السيدة فرنجيه، في كلمة: “تهدف حملتنا لتكون مصدر دعم لكلّ شخص لديه توحُّد، ولعائلته أيضا، ولتعزيز مشاركة هؤلاء الأشخاص في مختلف المجالات وحصولهم على فرص متساوية في التعليم والعمل والرعاية الصحية وحمايتهم من العزل والإقصاء” مشددة على “الاستمرار برسالتنا لزيادة الوعي باضطراب طيف التوحد وكسر الأفكار النمطية حوله، من خلال شعار الحملة هذا العام “بُعد السما”، الذي يرمز إلى أن التوحّد طيف بتدرجات كثيرة، تختلف أعراضه وتحدياته من شخص الى آخر كالسماء الزرقاء التي تتغير أحوالها بإختلاف الفصول”.

سابين سعد مكاري

واعتبرت مديرة “الجمعية” في كلمة “انّ الأشخاص الذين لديهم توحد من بين الفئات الأكثر تهميشًا وإقصاءً في المجتمع، حيث يواجهون صعوبات عديدة في الحصول على حقوقهم الإنسانية الأساسية، وقد تفاقمت هذه الصعوبات بشكل كبير نتيجة للأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي أودت بالعديد من الأسر إلى الفقر. لذا، من الضروري جدا بناء مجتمع دامج للجميع، يقوم على مبادئ العدالة والمساواة ومكافحة التمييز، وترسيخ ثقافة دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف الخطط والبرامج، وتوفير خدمات وأماكن يسهل الوصول إليها من قبل جميع ذوي الإعاقة”.
ودعت سعد في اليوم العالمي للتوحد الى ان “نجدد التزامنا الجماعي بمحاربة وصمة العار والتمييز والإهمال الذي يتعرض له كافة الأشخاص ذوو الإعاقة، والسعي إلى ضمان حصولهم على التعليم والخدمات والدعم اللازم والحماية الاجتماعية الشاملة، لتمكينهم من تحقيق كامل إمكاناتهم”.
كما دعت “صناع القرار في جميع أنحاء لبنان إلى إعطاء الأولوية القصوى لقيم الشمول والتنوع وتكافؤ الفرص. وذلك من خلال التركيز على تحسين إمكانية الوصول والتعليم والتوظيف والدعم الاجتماعي، وتعزيز التعاون بين الحكومة والمجتمع المدني، كي نتمكن من أن نرسم طريقا نحو مستقبل أكثر إشراقا وشمولا لكل طفل في لبنان، بغض النظر عن قدراته”.
وتابعت “إلتزامنا بدأ منذ العام 2010، ولا شك أن تغييرا هائلا حصل منذ ذلك الحين بفضل جمعيتنا وكافة الجمعيات الفاعلة والحقيقية على مستوى الوطن”.
وختمت “نحن مستمرون في مسيرتنا برغم كافة التحديات، لكننا على يقين بأهمية أن نكون جميعا صوتا واحدا حتى نصل إلى هدفنا”.

ونشرت الجمعية في بيان لها “من بعد ما شهدت سماء لبنان الكثير من الحزن والألم. من الغيمة السوداء، نشرنا بسمة أمل وحب وتقبل في سماء لبنان للأطفال الذين تلون عالمهم الخاص بالسواد. رسالتنا كلنا ان ترجع سماء لبنان تضحك للكل من خلال رسم مسار نحو مستقبل واعد وأكثر شمولية لكل طفل في لبنان، بغضّ النظر عن قدراته. ولكن الاهم هو خوض هذه التجربة بفرح وتقبل وتعاطف وحب وامل رغم تحدياتها”.

وتابع البيان: “التعايش مع التوحد، هو رحلة استكشاف لأعراض وتحديات ومهارات ومواهب تتغير من شخص لآخر. من الضروري ان نتقبله، نحبه ونحضنه بكل فرح.التوحد مثل السماء، تتبدل فيها الشمس، الغيم والشتاء وفيها الصفاء. وهي جزء أساسي من هذا لكوكب، ايضا، الاشخاص الذين يعانون من التوحد هم جزء من هذا العالم الغني باختلافاته.. وكي نفهمهما  علينا ان نخوض هذه الرحلة ونستكشفها”.

وختم البيان “باليوم العالمي للتوحد 2 نيسان، اطلقنا بسمة أمل صغيرة في سماء لبنان لنقول لكل شخص عنده توحد من خلال الجمعية الوطنية للتوحد NAC “بعد السما منحبكن”.