Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

“عدل ورحمة” وزعت مساعدات على السجون بعقليني: عالمنا بحاجة الى فجر جديد وأمان

وزعت جمعية “عدل ورحمة” مساعدات على كل من يحتاج إليها سواء في السجون ( سجن رومية المركزي: مباني الموقوفين والاحداث والدال ) أو خارجها.

واكدت في بيان، انه”على الرغم مما نشاهد اليوم في العالم وفي بلادنا التي تعرضت إلى حرب قاسية ومُدمَّرة أدت إلى تداعيات سلبية على الصُّعد كافة، تستمرّ الجمعية في رسالتها الإنسانيَّة وهي خدمة المُهمَّشين لاسيَّما نُزلاء السُّجون والمرتهنين للمخدِّرات، في محاولة منها لمُداواة الجروح والآلام وتعزيز التنمية المُستدامة، ومساعدة هؤلاء لمواجهة صعوبات الحياة ومشاكلها، وتعزيز حقوق الإنسان واحترام كرامته”.

ولفتت إلى أن “كل ذلك يتطلب، اليوم، عملا  جديًا رصينًا لمعالجة التعقيدات المُتراكمة والمُتشعِّبة في بلادنا، من هنا تتابع تقديم الخدمات على أنواعها، لاسيَّما توزيع القسائم الشرائية ومواد التنظيف لنُزلاء السُّجون وعائلاتهم وللمُهمَّشين في المُجتمع”.

وللمناسبة شدَّد رئيس الجمعية الأب الدكتور نجيب بعقليني على “أهمية العمل التطوعي الذي يصب في خانة الخير العام”، مشيرا الى أنه “تعبير إيجابي عن الحس الإنساني والأخلاقي”.

وقال:”التعاضد والتعاون هما صفة الإنسانية، والسلوك الحضاري الذي يُعزِّز الأخوَّة والروح الإنسانية التي خلقها الله في كِيان الإنسان وفِكره وضميره، ودعاه إلى المُساهمة في بلسمة الجِراح وتخفيف الآلام والجُروح وإعطاء دفع جديد لمُواجهة صُعوبات الحياة التي تزداد يومًا بعد يوم”.

أضاف: “على الرغم من التقدُّم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي والتطوُّر الإنمائي من خلال الصناعة والزراعة والصحة والطبابة، يبقى الإنسان بحاجة إلى الحُضور الأخوي، إلى الحُبّ والعطف والتعاون والنِّضال من أجل بثّ روح المُساواة وإعطاء الناس حقوقهم التي يفتقدها عالمنا”.

تابع: “نحن اليوم بحاجة إلى الأمل والرَّجاء، إلى المعنويَّات، إلى حوار بنَّاء قائم على احترام الآخر والاختلاف والتعدديَّة، لمواجهة كوارث الأنظمة السياسيَّة التي تفتقد إلى ديموقراطية صحيحة وحرية ثابتة، وإلى مفهوم التضحية والمُثابرة. نعم عالمنا، اليوم، بحاجة إلى رجال ونساء يبثُّون الأمل والقوة والإرادة للتغلُّب على المِحن والتَّجارب والتقلُّبات والتشوُّهات التي تحدث في مجتمعنا”.

ختم: “يناشد عالمنا الضمائر ويدعو الشباب إلى الانخراط في العمل التطوعي الذي يمنح حاملي هذه الصِّفة التطوعية الحنان وكِبر النفس والعزَّة، من أجل خدمة هؤلاء المترنحين طالبي الرحمة والرأفة، وطالبي العدل من الإنسان ذاته. عالمنا بحاجة إلى أمل، إلى حُب، إلى فجر جديد، إلى خارطة طريق للوصول إلى الأمان والسلام، إلى السلام الداخلي الذي يزرعه الله الخالق في قلب كل إنسان، صاحب إرادة وصاحب نية حسنة. نعم، الجمعية  هي من أجل الإنسان وللإنسان ليبقى مكرما ومعززا في مجتمعه، حاصلًا على  حقوقه ومحافظًا على كرامته”.