محتجون سودانيون يشتبكون مع قوات الأمن أمام مقر إقامة البشير

47

[responsivevoice_button voice=”Arabic Male” buttontext=”Play”]

اشتبك آلاف المحتجين السودانيين مع قوات الأمن أمام مقر إقامة الرئيس عمر حسن البشير بوسط الخرطوم أمس في أكبر مظاهرة على ما يبدو خلال الاحتجاجات التي بدأت قبل أشهر ضد حكمه المستمر منذ 30 عاما.

وقالت وكالة السودان للأنباء (سونا) نقلا عن تقارير للشرطة إن مدنيا توفي متأثرا بجروح أصيب بها خلال “أعمال شغب” كما أصيب مدنيون ورجال شرطة أيضا في مدينة أم درمان التي شهدت أيضا احتجاجات في المساء.

وقال بيان من لجنة أطباء معارضة إن المتوفى طبيب مختبر. ولعب الأطباء دورا بارزا في الاحتجاجات التي لقي خلالها عشرات الأشخاص حتفهم خلال الأشهر الثلاثة والنصف الماضية.

وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع على متظاهرين في أم درمان وعلى متظاهرين رشقوها بالحجارة قرب مقر إقامة البشير. وتجمع المحتجون استجابة لدعوة وجهها نشطاء يحاولون تكثيف الضغط على البشير لدفعه للتنحي.

ولوح المحتجون بالعلم السوداني ورددوا شعارات تطالب بالحرية والسلام والعدالة أمام بوابات المجمع الذي يحرسه جنود من الجيش ويضم أيضا وزارة الدفاع وقيادة الجيش ومقرات أمنية.

وبحلول المساء هدأت حدة الاشتباكات مع ابتعاد قوات الأمن مما أتاح للآلاف البقاء أمام المجمع. وقال شهود إن متظاهرين شبان رددوا الأغاني الوطنية ورقصوا. وقال البعض إنهم سيظلون لحين تنحي البشير.

وأشاد وزير الإعلام حسن إسماعيل وهو أيضا المتحدث باسم الحكومة بالروح الوطنية التي تعاملت بها قوات الأمن مع المتظاهرين وأكد تمسك الحكومة بنهج الحوار لحل الأزمة. وقال إن “منهج الأجهزة الحكومية وجد ارتياحا واحتراما من قبل المواطنين”.

وأضاف: “الدم السوداني هو أغلى ما يجب أن نحافظ عليه”.

Français