العلم أساس المعرفة بقلم الأستاذة صباح متيرك

الإعلامية صباح متيرك
العلم هو المعرفة في تطوير التفكير والفهم … وهو في تطور دائم ومستمر دون توقف ، فالعلم هو نقيض الغفلة والجهل وهو تحرير العقول من عادات وقيود تتماشى مع الشعوب ، وليس العلم القراءة والكتابة فقط ، بل العلم هو على مساعدة افراد المجتمع وتطوير قدراتهم ، وحملهم على التعلم وتطوير فهمهم لكافة المواضيع المختلفة …
لذا يجب ان يكون التعليم من الامور الأساسية في قيام وإنشاء مجتمعات راقيه ، وهو ضمان التقدم والازدهار في كافة المجالات ، ولولا العلم لإنتشرت الامراض والأوبئة ، لأن من اخترع العلاج هو العلم ، وبالعلم والمعرفة أصبحت الحياة اسهل واكثر رفاهية، خاصة في موضوع السكن البنياني الحديث والتكنولوجيا ، واهميتها البالغة في كافة المجالات ، حيث بفضل العلم تم اختراع الطائرات والسيارات وغيرها من وسائل النقل الحديثة ، والآتي أعظم …
إذن العلم هو أساس المعرفة ، وهو الوسيلة الأساسية التي تقود الى الهدف ، كما يستفيد المتعلم في تغيير تفكيره ونظرته للأمور ، فيصبح أكثر إيجابية ، كما يكسب المتعلم مكانة إجتماعية واحترام لدى الاخرين ، فينظر اليه على انه شخص واع ومسؤول ، ويمكنه القدرة على حل المشكلات ، والأخذ برأيه في غالبية المواضيع …
فبفضل العلم يمكن التخلص من الفقر والجهالة والتخلف والعادات الرجعية الخاطئة …
ولا يجب ان ننسى ان للعلم سيف ذو حدين :
– الحد الاول : العلم النافع وهو ما تحدثنا عنه في هذا السياق .
والحد الثاني : العلم الضار حيث استخدم العلم الى قتل ملايين البشر والحيوانات و تسبب بأضرار كبيرة في الطبيعة من جراء اختراع البارود والسلاح بكافة انواعه ، وخاصة السلاح الفتاك والنووي وبإستعمال التكنولوجيا بطرق منحطة ، كما أدت المخططات العلمية الخبيثة الى إسقاط وإنهيار دول عديدة ، وايصال شعوبها الى الحضيض ، ولا يمكن اختصار العلم بهذه السطور فقط ، بل للعلم ابواب كثيرة …
وأخيرا لا يمكن الصلاة من دون علم بكيفية أدائها..

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أبيدجان: بيان توضيح وشكر

Share this on WhatsApp  بسم الله الرحمن الرحيم عليه توكلت واليه المصير إلى رئيس جاليتنا ...