الرئيسية » اخبار لبنان والعالم العربي » أخبار لبنانية » عدوان معزيا بهيثم الزين في الزعرورية :”

عدوان معزيا بهيثم الزين في الزعرورية :”

عدوان معزيا بهيثم الزين في الزعرورية :”
“المجرم ليس له دين ولا طائفة، ولن نسمح لأحد تعكير عيش وأمن الجبل”
اقليم الخروب – أحمد منصور
شدد نائب رئيس حزب القوات اللبنانية النائب جورج عدوان، على أن زلزال الزعروريةأ صابنا جميعا”، مؤكدا ان المجرم ليس له دين ولا طائفة، وعلينا مواجهة هذا المصاب يدا وصوتا واحد وبإنتفاضة واحدة لنعطي مثلا، ان المجرم كائن من كان لن نسمح له ان يعكر عيش وأمن وسلام الجبل، ولن نسمح له الطعن بالأخوة التي نبذل جهودا يوميا لتعزيزها وتمتينها سويا”، وحرص على اننا سنتصدى سويا لمثل هذه المحاولات لينا المجرم عقابه” .
عدوان كان يتحدث خلال تقديمه واجب العزاء بالشاب هيثم الزين في البلدة الزعرورية في اقليم الخروب، على رأس وفد كبير من القوات اللبنانية في منطقتي الشوف الأعلى واقليم الخروب، وضم عدد من رؤساء البلديات والمخاتير، في حضور رئيس البلدية سلام عثمان ومختارا البلدة زين الزين وطارق ابو ضاهر وعائلة الزين، منسق تيار المستقبل في الزعرورية كامل أبو ضاهر ممثلا المنسق العام للتيار في محافظة جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال.
وتحدث العميد المتقاعد نبيل الزين بإسم اهالي الزعرورية وآل الزين، فرحب بالنائب عدوان والوفد المرافق في بلدتهم الزعرورية، واعتبر “ان حجم الوفد أعطى الصورة الحقيقية لأبناء اقليم الخروب، فهكذا كنا وهكذا سنبقى، ولن يتمكن أحد من تفرقتنا”، مثمنا “موقف ودور النائب عدوان على المستوى الوطني”، وأكد على “أهمية وضرورة ان نبقى الى جانب بعضنا البعض في مواجهة شتى الأزمات والظروف”، مشددا على “ضرورة تسريع محاكمة القاتل لما لها من تداعيات على المنطقة بشكل عام والزعرورية بشكل خاص”، وأشار الى “ان الجميع في الزعرورية والمنطقة يجمعون وبصوت واحد، من علمان الى شحيم ودير القمر وكترمايا وغيرها، بالمطالبة بتسريع المحاكمة وانزال عقوبة الإعدام بالوحش، الذي لا ينتمي لنا ولا ننتمي له”، واضعا القضية بتصرف النائب عدوان لإحقاق الحق ومعاقبة المجرم بمستوى جريمته.
عدوان
ثم تحدث النائب عدوان فأكد “ان الزلازال الذي أصاب الزعرورية، أصاب كل فرد منا، في عقله وضميره وانسانيته، فالجريمة ليس لها دين، والمجرم ليس له دين ولا طائفة، ولا بلدة، ووكيف اذا كانت هذه الجريمة طالت انسانا كان مثالا للجميع في المحبة والإنفتاح والهدوء، الذي يتحدث عنه اهالي الزعرورية ومزرعة الضهر عن نفس الخصال والسيرة الطيبة والصفات الحسنة لهيثم الزين صاحب الاخلاق “.
وأضاف” لا يكفي أن ندين الجريمة فقط، فيجب ان ينال المجرم عقابه سريعا، وإلا نكون نفتح المجال للفلتان، ونعطي مثلا ان ليس لدينا دولة قادرة وقوية تضع الأمور في نصابها. ان الوفد الذي نحن بصدده اليوم، يضم أشخاصا من كل بلدات الشوف، وبرفقة رؤساء البلدية والمخاتير، لأننا نحن واياكم في مصيبة وفاجعة واحدة. ان مصابكم هو مصابنا، وما يؤلمكم يؤلمنا جميعا، عفلينا مواجهة هذا المصاب يدا واحدة وصوتا واحدا وبإنتفاضة واحدة لنعطي مثلا، ان المجرم كائن من كان لن نسمح له تعكير عيش وأمن وسلام الجبل، ولن نسمح له الطعن بالأخوة التي نبذل جهودا كبيرة يوميا لتعزيزها وتمتينها سويا. ان ما يربطني مع الزعرورية هي علاقات الأخوة والأهل.”
وأعرب عدوان عن سروره وارتياحه للأجواء والمفاعيل التي رافق الحادثة، منوها بجهود وحكمة ابناء الزعرورية والمنطقة. ورأى ان تزامن حضور وفد من المشايخ ممثلا دار الفتوى، مع حضور وفد القوات، هو دليل واضح على مدى الأخوة العميقة، مثنيا على مواقف مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ومفتي جبل لبنان في تعزيز نموذج الحياة الاسلامية – المسيحية في لبنان”، مشددا على اهمية الحفاظ على هذا النموذج الغالي”، مؤكدا ان هذا هو خلاصنا الوحيد، ولن نقبل أبداً من اي شخص او جماعة من تعريض العيش المشترك الذي نعيشه سويا، وأكيد نحن واياكم سنتصدى له وليس انتم فقط، نحن واياك جميعا يدا واحدة وصوتا واحدا لينال المجرم عقابه، ونأمل ان نكون تعلمنا من هذه الحادثة ان الشر لا طائفة ولا دين له، فالخسارة لنا جميعا بهيثم الزين”.
الجوزو
ثم تحدث قاضي الشرع الشيخ محمد هاني الجوزو، الذي حضر معزيا خلال وجود وفد القوات على رأس وفد من المشايخ والعلماء ورئيس دائرة الاوقاف في جبل لبنان، ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ومفتي جبل لبنان الشيخ الدكتور محمد علي الجوزو، فأكد “ان المصاب هو مصاب الجميع وليس مصاب الزعرورية”.
وأشار الى “ان جريمة القتل جريمة كبرى وقاسية، فهذه من اكبر الجرائم، وعندما تصيب هذه الجريمة أحدا، فإنها تصيب المجتمع بأسره، وإذا انتشرت جريمة القتل لن يبقى لأي احد منا في هذا الوجود أي أمان ولا حصانة ولا حماية للإنسانية، فالروح والإنسانية يملكها الله تعالى وينزعها هو، وإذا أقدم انسان على إزهاق هذه الروح، فيعني انه تجاوز الحد بالنسبة لنا جميعا.”
وأضاف” ان المصيبة شنيعة وقاسية. ان مراد الله في القتل هو من يقتل يقتل، ولا يؤخذ بجريمة القتل ابدا اي كائن آخر مهما كان. فالقاتل كما تفضل النائب عدوان ليس له دين ولا طائفة ولا هوية ولا منطقة، فهو مجرم، والمجرم لا يتشرف احد بتغطيته او حمايته، ولا اعتقد ان احدا يستطيع حماية هذا المجرم. ان اهل الزعرورية اهل حكمة وكبارهم وهم قوم لهم من الوعي والادراك الكبير، ويعلمون انه ليس له غريم الا القاتل المجرم الذي هو غريمنا جميعا في لبنان واقليم الخروب وفي الزعرورية، ولن يكون لنا موقف إلا من هذا القاتل، فنحن أخوة وأحباب وجيران وأهل، وهذا الجوار لا يعكره مثل هذه الحوادث، ولا يمكننا ان نحول الحوادث التي تقع الى قضية فتن وثورات وغضب يتجاوز الحدود”.
وختم “ان مصابنا أليم، ولكن مع هذا المصاب نقف جميعا صفا واحدا، ونطالب القضاء اللبناني الإسراع بإجراءات المحاكمات، فأكبر مصاب لنا في لبنان، ان القتل والإجرام يقع والقضاء يأخذ سنوات حتى يبت بالقضايا، وهذا من أكبر وسائل اسقاط العدالة. فندعو الاسراع بملف المحاكمات، لأن التأخير والتأجيل يثير غضب الناس وحفيظمتهم”.
وختم بالقول:” اليوم مطالبون جميعا ان يقوم القضاء والدولة بدورها، وان لم تقم بدورها، فهي تكون تترك المجال للانسان ان يتجاوز الحد، لو أن القاتل خاف من ان هناك دولة ستردعه، وان هناك سلطة حاسمة تردع في الوقت المناسب، فقد لا يقدم على جريمته. وكم من جرائم في لبنان تتلطى بإسم السلطة وبإسم الدولة. نحن معكم صفا واحدا في كل مساعنا، وكل ما يطلب من دار الإفتاء ومن المفتي، سنكون الى جانبكم، فجميعنا امامنا قضية واحدة، وهي قضية لبنان الدولة، لبنان الوطن، فكلنا نحمل قضية حماية هذا الوطن والابقاء على سلطة الدولة”،

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزير الدفاع في ميونخ

Share this on WhatsAppشارك وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب في اليوم الثاني لاعمال مؤتمر ...