ثقل الحقيبة المدرسية : بقلم الاعلامية كاتيا متيرك

 

 

 

الحقيبه المدرسيه جزء من شخصية التلميذ
فهو يضعها كل يوم على ظهره للذهاب الى المدرسة. هذا المشهد نراه يومياً في “منزلنا ” وفي الشوارع ٠ بالرغم من انه منظر يشعرنا بالتفاؤل وبمستقبل هؤلاء التلامذة الذين ينكبون على العلم .
الا ان ما يحملونه من ثقل وزن على ظهرهم يشكل هاجساً لأسرتهم وتساؤلات عديدة عن ماهية وجدوى هذه الأثقال التي تجعل الطالب يمشي منحني الظهر .. بوجه يظهر عليه التعب والارهاق .. من اوزان عليه تحملها شاء أم أبى طيلة الفترة الدراسية .. وكأنه يدفع ضريبة سعيه ونجاحه مسبقاً .

ما دفعني الى كتابه هذا المقال تلميذة في المرحله الابتدائيه تعاني من الآم في الظهر يستفزها ويأججها حمل حقيبة مدرسيه بهذا الشكل .. اشاهدها كل صباح متسائلة ما مدى تأثر عامودها الفقري بهذه الحقيبة .. وهل من الآمن لها صحياً وطبياً فعل هذا ؟ مثلها كمثل بقية الطلاب .. من لا يشكو ألماً اليوم . سيعاني منه بالقريب العاجل ..
وكأني بالمدارس تتسابق وتتباهى لشحن البرامج الدراسية اليوميه تحت شعار
” محفظة أكبر .. علم أكثر” .
رويدكم رويداً ايها التربويون القيّمون على البرامج التعليمية .. هل فكرتم يوماً بالناحيه النفسيه للتلامذة !! فبمجرد النظر للحقيبة سيرى  الطالب عبء الواجبات التي عليه انجازها وحفظها واستيعابها. .. ناهيك عن معاناة حملها .. مما يشكل له نفوراً من الدراسة بشكل عام والمدرسة بشكل خاص .
لابد من وجود حل لهذه المشكله التي تعد ربما،  من اهم الاسباب التي تدفع التلميذ الى اهمال واجباته وترك بعض كتبه في المدرسة .

المعني المسؤول في حل هذه المشكله هو وزير التربيه لانه هو الذي يعد المنهج الذي يجعل الحقيبه المدرسيه ثقيله على التلميذ .
لقد طرحت هذه المشكلة (ثقل الحقيبة) لسببين :١-وعدي لتلك التلميذة بطرح ماتعانيه ٢_لربما يصل هذا المقال الى الجهات المختصة وتبدأ رحلة التغيير ببعض البرامج للتخفيف للوصول لما فيه مصلحة الجميع.

 

بقلم الاعلامية الزميلة : كاتيا متيرك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجامعة الإسلامية تستضيف المؤتمر الدولي للرياضيات

Share this on WhatsApp استضافت الجامعة الإسلاميّة في لبنان المؤتمر الدولي للرّياضيّات و تطبيقاتها 2019(LICMA’19)  في يومه ...