دارين أمهز بيضون ترتقي بالتوجيه الحياتي الى مستويات جديدة

لا شك أن التوجيه الحياتي بات من الضرورات في أيامنا هذه، خصوصاً وأن الخيارات أمامنا في الحياة باتت متعددة، ما يضعنا أمام حالٍ من الضياع واحتمال سوء الاختيار.

فمن خلال العمل كموجّهٍ حياتي، سيعقد الأخير جلسات عملية لبناء اهداف الحياة لك، فهو متمرّس في كيفية وضع خطوات ترتب اهداف حياة متوازنة، كما أنه يسعى لإقناعك بما هو أنسب. من جهة أخرى سيبني خطة عمل حياتية يومية للتعامل مع شؤون الحياة، وسيعد طرق التواصل الاجتماعي ووسائل تقوية الشخصية.

 

محتوى البرنامج

تتعدد مهمات الموجّه الحياتي، لا سيما منها تنمية اسلوب التفكير وتنظيم المعلومات والمفاهيم الشخصية، تطوير اساليب التحدث ومحاكاة التفكير، إضافة الى صياغة نص الاهداف، ممارسة التوجيه العملي، وبناء سلوكيات النجاح. الى ذلك يمكنه عقد جلسات يومية واستخلاص اهداف تطوير التفاعل العملي مع خطوات العمل بالاهداف.

فالتوجيه هو عبارة عن عملية منظّمة على شكل خطوات وتخطيطات، وإرشادات يضعها الموجه ليساعد الناس على تحقيق أهدافهم بالشكل الصحيح، أي من دون الحاجة لطرق ووسائل قد تعرّضهم للوقوع في الخطأ والضرر.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لماذا عليكِ امتلاك بكرات الشعر، وما هي أفضل الطرق لاستخدامها؟

Share this on WhatsAppيوجد العديد من الخيارات المتنوعة في بكرات الشعر والتي تسمح لكل إمرأة ...