الرئيسية » بأقلامهم » الصراع الان بين عون وبري!؟.. بقلم حسين رضوان

الصراع الان بين عون وبري!؟.. بقلم حسين رضوان

إن الكيمياء بين الرئيس بري و الرئيس عون قد فقدت، وان عملية تصفية
الحسابات التي أخرّها الورق الأبيض في الانتخابات ولكن ما الذي يحدث
وكيف؟ ان الرئيس بري قد ارسل مع النائب ابو فاعور للبيك وليد “الشخص المدلل” لدى
الرئيس بري، بل لربما نصفه الاخر مخرجاً للحل، والأخير سوف يرسل المخرج الى
رئيس الحكومة ولكن هل سيصار به؟!طبعا في حنكة الرئيس بري يكون قد حفظ ماء
الوجه للرائي واعطاه الحل ويكون هو الوالد الكبير حيث كسب وبقي هو الوطني
الذي يحمي الدستور والقانون والطائف والطوائف وهو حامي الوطن..
لكن لباب اخر ان ورقة الشيخ سعد حيث طعن الرئيس في اكثر من موقف والرئيس
بري كان معه غالبا او مغلوبا بل الاكثر لم يتركه حتى في اشد ازمته
السياسية وكان يقف بوجه الجميع ..هل يكن رد الجميل هكذا حيث يكون قد وعد
وخلف! ان الانتخابات اخذت الحيز الاكبر في هذه الفترة على الجميع شد
عصبه ولكن من يكسب ومن يهزم وكيف؟ ان الرئيس بري سيعمل بلائحة لعله
يكسب مقاعد اضافية في بعض الاقضية حيث سيكون لديه لبنان في لائحة حيث
سيرشح لائحة تضم جميع الطوائف ويثبت مرة اخرى انه من حصته يعطي للوطن حتى
يحفظه حيث ان غيره لم يتخل عن كرسي مقابل الوطني، بل لعله سيأخذ هذه
المقاعد من وجه التيار الحر في المعارك الشرسة ومنها جزين وجبيل والخ..
الامور معقدة ولكن هل ستجري انتخابات او لا؟؟!!
الجميع تحدث عن اقامة الانتخابات في موعدها ولكن ما يحدث يمكن ان يطير
الانتخابات ويصرح للتمديد الجديد ولعله اكثر المستفيدين من هذا التيار
الوطني الذي يسعى جاهداً لتطير الانتخابات او تعديل في القانون بهدف شيء
واحد هو انه الخاسر الاكبر  حيث في عهد الرئيس عون عندما كان هو رئيس
التيار كان يشدد على النسبية الكاملة ولكن ما حصل ولماذا بقانون الانتخاب
لم يوفق حتى لنكن اوضح كان يشدد لبنان دائرة واحدة ثم اصبح يريد قانون
مختلف حتى على تقسيم لبنان الى دوائر كبرى رفض، بل اراد لبنان دوائر صغيرة
ليضمن  الوزير باسيل الذي هو حاليا رئيس التيار وماء الوجه ولعله سيكون
اكبر الخاسرين في الانتخابات لعله سيخسر منه مقاعد لا باس بها. ولكن
الانتخابات ممكن ان تطير منه ايضا حيث بدا من الان بالمطالبة بتعديل
القانون. .ولا ندري ما سيحدث بعد مدة ماذا سيطرح حيث كان في الامس القريب
ضد البطاقة الممغنطة ولن تجهز بل اصبح اليوم معها ..حيث كان ضد التسجيل
المسبق ثم اعاد حساباته واصبح معا…
ولعله هو لن يتسرح خوفا من ان يفشل في الوصول فيخسر قسم من شعبيته بل
سيحتفظ لنفسه ب مقعد وزاري وهو الخارجية. ولا ننسى ان الانتخابات ستشهد
تحالفات قوية جدا في الجبل البيك ذاهب الى تسوية شاملة تصب في صالح كل
الفرق ولكن في غير الجبل سنشهد تحالف البيك مع حركة امل وحزب الله مع
كرامي وميقاتي ولعله اشرف ريفي في نفس الخط والكتائب اضافة الى سكاف
والمرده والقوات رغم ان الحزب لن يعطيه اصوات لربما ولكن ستخدل في الحلف
ان تخلت عن التيار وخصوصا ان التيار في خلاف مع القوات الان وهذا كله يشد
في صلح هذه القوى لتحجيم باسيل اكثر واكثر. .ولكن ان محاولة باسيل ادخال
عمه في دوامة بوجه الرئيس بري لتمرير ملف الانتخابات ويخلق ضغط ولكن
انقلب السحر على الساحر .ان بري قطع الطريق مع الحليف الاول البيك وحزب
الله بتطير الانتخابات اللذان هما داعما اساسيا له. وان التيار الازرق
مهدد في السقوط بوجه هكذا تحالف في حال استمر تحالفه مع  باسيل حيث قال
الرئيس بري لن احالف المستقبل في بيروت ولا في الجنوب بل سيدعم مرشحين من
الاهل السنة في لوائح اخرى ويوصلها لتحت قبة المجلس.
ان هدف دورة ضباط عون او 1994 هو واحد ان يطر انتخابات وتحجيم للشيعة
وايضا ضرب الطائف في عرض الحائط ويعلن السيطرة المسحية والعودة الى ما
قبل الطائف ولكن في هكذا امر هل تم نسيان الحرب الكبرى و 150 الف شهيد
الذين سقطوه تم نسيان الكنيسة والتفجيرات والقتل المسيحي المسيحي؟!
ان مسألة تتطير الانتخابات واردة جدا بل يعمل عليه من قبل فريق حيث سيكون
خار كبير ولن يضمن ان يكون الرئيس الذي يريد هو بعد ولاية الرئيس عون
ولعله واضع نفسه الوزير باسيل مكان عمه ويسوق لنفسه لهذا الامر وليس من
الخطء ان يكون الشخص حالما طموح ولكن ليس في ضل ولاية الرئيس بري مايسترو
السياسة وصانع الرؤساء. حيث كل هدف التيار الان ان لا يصل بري الى رئاسة
المجلس المقبلة حيث يكون متربع على العرش منذ عام دون منافس او منازع
له وهذا لن يحصل عليه التيار لأنه  سيصوت للرئيس بري شاء ام ابى وفي
الاخير سيبقى تحت ظل مطرقته وليس العكس. ولن يحاول مع الحليف حزب الله بلعب هذا
الامر لان الحليف يعلم ان الرئيس بري حامي المقاومة وهما جسدين بروح
واحدة
بقلم الاستاذ حسين رضوان قصير

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السالفيا و ما أدراك ما السالفيا.. بقلم ملكة الحلبي

Share this on WhatsAppما هي السالفيا؟ في الآوانة الأخيرة سمعت عنها ،تفاجأت قمت بالبحث عن ...