الرئيسية » مجتمع وناس » إطلاق الحملة التربوية التعليمية تحت عنوان ” دعها تُحَلِق بسلام ” للعام الثاني على التوالي في لبنان

إطلاق الحملة التربوية التعليمية تحت عنوان ” دعها تُحَلِق بسلام ” للعام الثاني على التوالي في لبنان

بيروت، لبنان (تشرين الثاني / نوفمبر، 2018) – تقوم وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع الصندوق الدولي للرفق بالحيوان (IFAW) ومع وزارة البيئة في لبنان والإتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) بإطلاق الحملة التربوية التعليمية “دعها تُحَلِق بسلام ” لعامها الثاني وذلك في العديد من المدارس الرسمية في محافظات (البقاع، جبل لبنان، بيروت، الشمال، الجنوب والنبطية) وذلك لمدة أربعة أيام في 1، 3، 5 و 7 من تشرين الثاني (نوفمبر) 2018. ستنفذ الحملة من خلال فريق وحدة التربية الصحية البيئية في الارشاد والتوجيه والمرشدين الصحيين في المدارس المعنية وستستكمل الحملة بتنفيذ العديد من الأنشطة المخططة لدمج الطلاب في مرحلة لاحقة.

الهدف الرئيسي لهذه الحملة هو زرع الحب والأهتمام في طلاب المدارس بالطيور المقيمة والعابرة والزائرة للبنان وزيادة اداركهم لخطر الصيد الغير مشروع والجائر للطيور والطرائد الأخرى في لبنان، وأهمية منع وإيقاف هذا النوع من الصيد المدمر للبيئة اللبنانية.

والمخطط في حملة هذا العام الوصول إلى 8000 طالب من خلال فريق وحدة التربية الصحية البيئية في الارشاد والتوجيه والمرشدين الصحيين في كل مدرسة من المدارس المحلية، وتوزيع المجلة الإرشادية على الطلاب والتي تتكون من 52 صفحة بعنوان ” دعها تُحَلِق بسلام ” في مرحلة لاحقة. يتضمن هذا الكتيب على محتوى مثير للاهتمام مثل “كيف تطير الطيور” “ما الذي يجعل الطيور مخلوقات فريدة” و” لبنان: وطن تعشقه الطيور”. بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك ألعاب مسلية تتضمن آليات تستقطب حتى البالغين المهتمين بالطيور حول الإمتناع عن الصيد العشوائي وغير القانوني – والذي يتوافق أيضاً مع القوانين الوطنية اللبنانية فيما يتعلق بالصيد. وسوف يتم ذلك من خلال عروض تقديمية ذات صلة لفريق وحدة التربية الصحية والمرشدين الصحيين، وتوزيع كتيبات إبداعية للطلاب.

يعتبر لبنان من أهم المواقع التي تقع على واحد من أهم خطوط هجرة الطيور في العالم، حيث أنه يقع في بؤرة عنق الزجاجة لخط الهجرة الذي يبدأ من أوروبا وشمال آسيا وينتهي في أفريقيا مروراً بالانهدام العربي الأفريقي. هذه الميزة الجغرافية تجعل من لبنان مقصداً للصيادين المحليين والأجانب. وهذه أحد الأسباب التي جعلت لبنان يحتل المرتبة الرابعة في البلدان التي تشهد عمليات الصيد الغير مشروع في حوض البحر الأبيض المتوسط بعد إيطاليا ومصر وسوريا – وفقاً لتقرير المجلس العالمي للطيور International Birdlife لعام 2015. وهذا ما دفع السلطات الوطنية اللبنانية المعنية مثل وزارة التربية والتعليم العالي ووزارة البيئة والجهات المعنية وعلى أعلى المستويات للتعامل مع هذه القضية بجدية ملتزمة للحد من الصيد غير القانوني – وتنظيم نشاط الصيد برمته.

يعتبر رفع مستوى وعي الأطفال وتربيته على حب الحيوان والطبيعة عنصراً مهماً في منتدى IFAW. لإنها تُكَّونْ اهتمام الطفل نحو الرفق بالحيوان وتشكل رابطاً بين الطفل والحيوان في مجتمعه ومحيطه وحول العالم – فهي تعلم وتربي الأجيال الناشئة على حب الطبيعة ورفض الصيد غير القانوني أو الصيد الجائر حتى من قبل أهاليهم ومن حولهم أطفال اليوم وطلابه هم أجيال المستقبل. تأسس الصندوق الدولي للرفق بالحيوان (IFAW) في عام ١٩٦٩، وهي منظمة عالمية غير ربحية تحمي الحيوانات والأماكن التي يسمونها موءل. لدينا مكاتب في ١٥ دولة ومشاريع في أكثر من ٤٠، نقوم بإنقاذ وإعادة تأهيل وإطلاق الحيوانات إلى مناطق آمنة في جميع أنحاء العالم. بالتعاون مع كل من الحكومات والمجتمعات المحلية، يقوم منظمو الحملة والخبراء القانونيون والسياسيون والباحثون المشهود لهم دوليا بإيجاد حلول دائمة لبعض القضايا الملحة للرفق بالحيوانات والحياة البرية في عصرنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كتب عمر سعيد : نحن والإبداع

Share this on WhatsApp    نحن والإبداع . …………… ليس من الضرورة ان تكتب قصيدة ...