الرئيسية » بأقلامهم » ملامح شرق اوسط جديد على نار هادئة…..بقلم الاستاذ حسين رضوان قصير

ملامح شرق اوسط جديد على نار هادئة…..بقلم الاستاذ حسين رضوان قصير

ان مرحلة الشرق الاوسط الجديد على نار هادئة حيث لا تحتمل تصعيد قويا هذه
الفترة ولا تحتمل ان يدمر النظام الايراني لان لا احد يعلم  الى اين
ستأدي هذه المرحلة في حال اسقاط النظام ؟هل سيكون النظام القادم داعما
للغرب ؟ام سيشعل نار الفتنة المذهبية ؟ام سيشعل جبهة الإسرائيلي وتذهب
المنطقة باسرها الى حرب دموية؟
من هن نلاحظ انه ليس لصالح احد ان يدمر هذا النظام بل يمكن ان نلاحظ انه
ممكن ان يتعاطوا معه بهدف تحجيمه او الضغط عليه في بعض الامكان؟
ولكن…ان الضربة الان في ايران صحيح ان التفكير الخطء في الحكومة
والرئاسة اوصل الى هنا حيث كان الرهان على 170 مليار دولار ان يفرج عنهم
وان تخف العقوبات على ايران بعد الاتفاق النووي ولكن لاحظنا ان الامور
ازدادت عن حجمها وكثر الضغط بعد ولاية ترامب.. .ولكن سيتم اخماد هذه
الثورة ولكن ستبقى هي العصاة التي يهزون بها ايران كل فترة مثلا 2009
والان ولا نستبعد ممكن بعد شنة تعاد هزة العصى او اقل حسب الظروف؟
ولكن اين سيبدأ تغير الوجه الجديد هذه المرة..؟؟
ان ايران قد حددت اعادة الاعمار حيث ان مصر تنال تقريبا من 20 الى 25% من
اعادة الاعمار فيها _وان الروس والايراني سيكمل ل نسبة تحدد لاحقا حسب
المكاسب والاتفاقات التي حصلت مسبقا _كم ان السعودية والحلف العربي مع
الغربي سيبدأ ب نسبته ل اعادة الاعمار ايضا ب اموال الخليج العربي…
ولكن تبقى اسرائيل التي اعلنت ضم الضفة الغربية ويبقى قرار ترامب الذي
اعلان القدس عاصمة ل اسرائيل ولكن وجه كل الانظار نحو ايران حتى يستطيع
التسويق للقضية بالوقت الضائع كم يحلو وعندم مر الزمن تصبح الامور سارية
دون شروط..
كم ان اخضاع الفلسطينيين  للأمر مباشرة تحت الضغط وعدم اكتمال المقاومة
بل لعله هنالك قوة عربية تشارك في التفاوض واول من دع الى حل الدولتين
لعلنا لاحظنا جلالة ملك الاردن من بعده فرنسا والى الخ…
حيث سيصبح الامر واقعا في حل الدولتين وانشاء دولة جديدة تكون اما مشتركة
او كل دولة لها حدود وادارة ولكن الدستور والإدارة العامة إسرائيلية.
.وما يحصل في العالم العربي هو تسويق لهذا الامر..
ولكن نقف هنا هل جبهة جنوب لبنان في مناء عن الامر ؟ام هل ستكون هي راس
الفتيل الذي يشعل المنطقة؟؟
ان المقاومة في لبنان اعلنت الجهوزية ل اي حرب بل لعله سيكون هجوم بدل
دفاع وان الخبرات التي اكتسبت في سوريا والعراق واليمن في القتال
والتكتيك العسكري والدراسات هيي برهان قوي ان الحرب القادمة ليست سهلة
لعل اسرائيل لن توفر بشر او حجر ستكون الارض المحروقة حربها ولكن ان
اهداف المقاومة ليس مراكز واضحة هنا المفارقة حيث لن تستطيع تدمير
اهدافها خصوصا التي تحت الارض…
وان دخلت الحرب نستطيع ان ناكد انه من لبنان فقط ستجد عشرات الالف
المقاتلين فكيف اذا تم الحشد من العراق واليمن وايران وسوريا والخ…فتحت
جبهة الجولان وغزة والضفة ولبنان من سيقف بوجه 2000 صاروخ معدل يومي يسقط
على اسرائيل. .كيف اذا استخدم الصاروخ المضاد للطائرات ؟؟كيف اذا استخدم
مضاد المدرعات المحدث؟؟
وكل شيء ليس ببعيد يمكن ان نرى الامور ستخرج في النهاية عن السيطرة ولكن
التاريخ والمكان والزمان يحدده الظرف اي يمكن ان تبدا من اليوم او بعد
شعر او سنة او سنتين الى ثالثة كحد اقصى؟
ولا ننسى ان لبنان الان في مرحلة مخاض عسير ولعله سيلد اما طفلا جميلا
واما طفلا لديه تشوه او سيكون طفلا ميت؟
حيث ان المعارك السياسية بدأت قبل الانتخابات بفترة طويلة لا تتحمل
الامور حيث اصبح هدف فريق تغير رئيس المجلس وظرب بعرض الحائط كل الفئة
المسلمة وحيث ان طرف اصبح هدفه ضرب العهد. ولكن ان المشكلة الان دورة عون
ان تفاقمه لن تصل الى نتيجة سهلة ابدا حيث يمكن الاطاحة ب الحكومة وتوجيه
الضربة القاضية للعهد حيث افشاله لا بل الاكثر لعله افشال اي حكومة ستشكل
في العهد ويمكن للرئيس بري التلويح ب المعارضة وهم يعلمون انهم لن
يستطيعوا الوقوف في وجهه خصوصا ان حليفه البيك وليد جنبلاط والكتائب
ولربما نرى القوات مهم وهنا سيبدأ صراع القوي حيث سيطيح بكل شيء…ولكن
الامر ليس ب سهولة جدا حيث ان عدد الاخوة الفلسطينيين في لبنان في اخر
إحصاءاته كان 570 الف لاجئ فكيف بين ليلة وضحها تبخرت كل الارقام واصبح
170 الف هل 400 الف عادو الى فلسطين؟؟هل تجنس من تحت الطاولة واصبحوا
واقعا مفروض. هل الهدف منه التغير الديمغرافي للبلد. هل معركة الرئيس عون
ل اسقاط الطائف ولكن ان سقط هل الرئيس عون يضمن المناصفة للمستقبل كما
يحصل عليها الان. .او انه بالكثر الكثير سيحصل على الثلث المسحية بشكل
عام…هل سيبقى الرئاسة بيد المسحين او ستتغير…هذه اسأله مهما كان
متحالف مع المستقبل ولكن المستقبل اذكى من ان يدخل هكذا حرب عشواء او يقع
في الفخ لأنه يعلم لن يكسب شيء في هذا. ولكن مهما اكدوا أجراء الانتخابات
بقلم الاستاذ حسين رضوان قصير

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السالفيا و ما أدراك ما السالفيا.. بقلم ملكة الحلبي

Share this on WhatsAppما هي السالفيا؟ في الآوانة الأخيرة سمعت عنها ،تفاجأت قمت بالبحث عن ...