الرئيسية » اخبار لبنان والعالم العربي » أخبار لبنانية » ورقة عمل اللجنة الاستشارية لملتقى حوار وعطاء بلا حدود

ورقة عمل اللجنة الاستشارية لملتقى حوار وعطاء بلا حدود

 

 

ورقة العمل التي اعدتها مشكورة اللجنة الأستشارية للملتقى وهي لجنة متطوعة من اهل الخير والعطاء والفكر والثقافة من اطياف وإختصاصات متنوعة والذين هابهم وهالهم ما يحدث في هذا الوطن والتقوا معنا كما اشرت في رسالة سابقا لنحاول إضائة شعلة صغيرة في عتمة هذا الوطن الجريح ونحن اذ نضعها بين ايديكم نعرف انها غير كاملة وشاملة لكننا حاولنا ان نختصر قدر الامكان وكل الامور قابلة للحوار والنقاش والزيادة والتعديل والتصويب ولذلك اقتضى التوضيح .
د طلال حمود -منسق الملتقى
وهذا هو نص البيان الذي تم توزيعه على الحضور الكريم :

ملتقى حوار و عطاء بلا حدود

السيدات والسادة ،
تحية المحبة و العطاء والحوار والإنفتاح …..

وطننا لبنان ومنطقتنا العربية يمران بمرحلة عصيبة على كل المستويات
الإنسانية والسياسية والاجتماعية والإقتصادية والتربوية والبيئية وعلى الصعد المختلفة .
ايمانا منا بأن كل مواطن لبناني مسؤولاً كان أو انساناً عاديا يتحمل قسما من المسؤولية في علاج مشاكل هذا الوطن، كانت المبادره التي أطلقتها جمعية عطاء بلا حدود منذ 2005 برئاسة مؤسسها الدكتور طلال حمود بالتعاون مع عدد كبير من الناشطين الإجتماعيين والأكاديميين والمهتمين بالشأن العام والتي كان من أسمى أهدافها السعي إلى زرع قيم العطاء والتعاون والتعاضد بين مختلف أبناء الوطن ساعين لتجاوز كل الحدود المناطقية والطائفية والمذهبية والجهوية…
وقد نشطت هذه الجمعية منذ ذلك التاريخ في مختلف الميادين الإنسانية والصحية والتربوية والثقافية والإجتماعية ولاقت نشاطاتها استحسانا وقبولا عارما في أكثر من 70 قرية ومدينة تنتشر من أقصى حدوده الجنوبيه في الناقورة إلى أقصى شماله في العريضة مرورا بالبقاع والجبل و مخيمات أخواننا الفلسطينين والنازحين السوريين و حيث كان للجمعية الدور الكبير في مساعدتهم في مركزها الدائم في الضاحية الجنوبية وفي مناطق تواجدهم وذلك على مختلف الأصعدة الصحية والإنسانية والإجتماعية التي استطاعت ان تنشط من خلالها.
واستكمالاً لهذه المبادرة إنبثق عن الجمعية ملتقى حوار وعطاء بلا حدود الذي يهدف ويسعى لزرع قيم المحبة والعطاء والحوار والانفتاح على الآخر والتفاعل معه بغض النظر عن منطقته أو انتمائه الحزبي أو الطائفي أو المذهبي. وقد لاقى الملتقى نجاحا واسعا وكان منبراً فعالا في الفضاء الإفتراضي عبر وسائل التواصل الإجتماعي وعبر الواتسآب تحديدا لمناقشة هموم وشجون وآلام المواطن اللبناني المعيشية والإقتصادية والصحية والإنسانية والتربوية والإجتماعية والبيئية وغيرها. وبعد مرور حوالي ٦ اشهر على إنطلاقه ومناقشته مواضيع ومعالجة امور وقضايا نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
تشجيع ثقافة وهب وزراعة الاعضاء البشرية, مخاطر وسائل التواصل الإجتماعي، أزمة الصحافة المكتوبة، حدود حرية الرأي والتعبير، تقبل الآخر، الدين العام وكيفية محاربة الفساد، الذكاء الإصطناعي وإستعمالاته الطبية ، الثروة النفطية في لبنان، الأزمات المائية في الاقليم، تفعيل وتشجيع دور المرأة في الإنخراط في العمل السياسي ، مشكلة الجريمة الرخيصة ، تفشي ظاهرة المخدرات في لبنان ، صفقة القرن وتداعياتها على لبنان ، إيجابيات وسلبيات قانون الإنتخابات الحالي على اساس النسبية والعملية الانتخابية التي تمت بموجبه ، الجريمة السيبيرية وغيرها من المواضيع الخطيرة التي تهدد المجتمع اللبناني. وبعد مشاورات بين أعضاء الملتقى الذي أصبح حتى تاريخ اليوم يضم حوالي 500 شخصية حزبية، سياسية، روحية ،إعلامية ،إقتصادية أكاديمية، تربوية، فكرية، ادبية وغيرها، تم الاتفاق على الانتقال بهذه المبادرة من فضاء عالَم التواصل الإجتماعي إلى عالم الواقع عبر تنظيم أول لقاء تعارفي تنسيقي تشاوري شامل لاعضاء الملتقى…
الذي يجمع بينهم جامع مشترك كبير هو الاستعداد لخدمة المجتمع اللبناني والمشاركة في مناقشة وطرح حلول لمختلف المشاكل التي يواجهها. ولكي تتم هذه الخطوة بنجاح تقرر عقد اللقاء في مركز توفيق طباره في بيروت بتاريخ 31 تموز ٢٠١٨ بين الساعة السادسة والتاسعة بعد الظهر ليكون مناسبه للتعارف والتفاعل بين الشخصيات التي أجمعت ورحبت بفكرة اللقاء المباشر من أجل التباحث في المشاكل الأساسية التي يعاني منها الوطن والمواطن في لبنان، وسوف يتم في هذا اللقاء التعريف بالملتقى وأهدافه لكي يعرف المشاركون الأهداف ولكي نرفع أي التباس في فهم مهامه وتوجهاته.
اجتمعت الهيئة الاستشارية للملتقى والتي ضمت عددا من الأصدقاء-المتطوعين- الذين جمعتهم كل هذه الأهداف السامية التي ذكرناها آنفا وتوافقوا على النقاط التاليه:

-إن الملتقى هو مجموعة تطوعت وتعاهدت في ما بينها للبحث والتداول بأفضل الأفكار والبرامج التي تساعد على حل المعضلات والإشكاليات التي تواجه مجتمعنا وتهدد الوطن في استقراره و نموه وتقدمه.

– يحصر الملتقى نشاطه في تداول الأفكار واقتراح الحلول بالشكل العلمي والإيجابي لتقديمها للراي العام وأصحاب القرار, وذلك بهدفةالمساهمة في نقل المواطن من حال المعاناة السلبية والشكوى الى حال المشاركة بايجاد الحلول والمشاريع والأطر القادرة على رفع المعاناة وتقديم الحلول.

– يتحرك ويعمل الملتقى بمناقبية عالية وبدوافع وطنية واجتماعية جامعة وموحدة للارادات متجردة من اية مصالح خاصة او فئوية انما للخدمة العامة.

– إن الملتقى يعمل بشفافية ومساواة بين أعضائه ويتلقى الاقتراحات في الأفكار والأساليب وادوات العمل الكفيلة بتحقيق أهدافه من خلال المشورة والتعاون المشترك بين أعضائه.
-إن الملتقى سيسعى الى تطوير عمله في المستقبل بعد البحث عن أفضل الأطر التنظيمية
واقتراح الوسائل العلمية والتقنية التي تسمح له لبلوغ النجاح في حل المعضلات التي ذكرت والتي تسبب المعاناة لشعبنا.

لقد ارتأت الهيئة الاستشارية أن تقترح على لقاء التعارف البدء بإ نشاء قاعدة بيانات بالتخصصات والمهارات الفكرية والعملية لأعضاء الملتقى, بحيث تساعدنا هذه القاعدة على التواصل الإيجابي وتمكين الطاقات المتواجدة في الملتقى لتقديم ما لديها في خدمة المواضيع المطلوب ايجاد حلول لها.

كما اتفق على تقديم النقاط التي أرتات أنها من المواضيع الملحة والأساسية التي يٌمكن
للملتقى أن يبدأ بمعالجتها وهي :

1 -الطائفية السياسية وآثارها السلبية , وقوانين الانتخابات والمشاركة الشعبية .
2 -مشاكل البنى التحتية والخدماتية، من كهرباء وماء, وصرف صحي ومشاكل البيئة وجمع النفايات ومعالجة المياه الملوثة, والتلوث البيئي الناتج عن مختلف انواع الملوثات الأخرى .
3 -المشكلة الاقتصادية والمتمثلة أساسا في الدين العام وطريقة معالجته الجذرية والسياسة الاقتصادية التي تدير اقتصاد الوطن على مر العقود السابقة والتي أدت الى ما أدت اليه من انسداد في النمو الاقتصادي .

4 -مشكلة المواصلات وزحمات السير الخانقة التي تؤثر في الإنتاجية وفي صحة المواطن وميزانيته. وقضايا الاتصالات وتطويرها وتحديثها وخفض كلفتها.

5 -الوضع الإقليمي والدولي الذي يؤثرسلبا على الوطن ويؤزم التوترات الإجتماعية والسياسية والاستقطاب الحاد داخل مجتمعنا….في محاولة للبحث عن
حلول وخيارات تجنبنا هذا التأثير السلبي.

نامل من اللقاء ان يشكل فرصة ومناسبة للاستفادة من الحضور للتعارف وملء استمارات قاعدة البيانات لتنظيم العلاقة وتوزيع المهمات.
كما نامل التداول بهذه الورقة للبحث والتطوير…

نتمنى على الجميع ان يشاركوا مفعمين بروحية التعاون البناء للبحث عن الحلول الناجحة لخدمة
مواطنينا ووطننا على أفضل وجه.

اللجنة الإستشارية لملتقى حوار وعطاء بلا حدود
بيروت في ٣٠ تموز ٢٠١٨

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الخارجية: كلام غراندي يعارض عودة النازحين السوريين الى بلادهم

Share this on WhatsAppتعلن وزارة الخارجية والمغتربين انها لا توافق على كلام السيد فيليبو غراندي ...