الرئيسية » المناسبات » أفراحكم » “واحة الشهيد” تنظم عرسا جماعيا لجرحى وابناء شهداء ” أمل”

“واحة الشهيد” تنظم عرسا جماعيا لجرحى وابناء شهداء ” أمل”

“واحة الشهيد” تنظم عرسا جماعيا لجرحى وابناء شهداء ” أمل”
حميد ممثلا بري : “نأمل ان يبقى لبنان وطن الكرامة والحرية والطاقات الخيرة ”

الجية – أحمد منصور
نظمت مؤسسة “واحة الشهيد اللبناني”، ذات المنفعة العامة، في منتجع “الجية مارينا”، حفل زفاف كوكبة من الجرحى وابناء وبنات الشهداء والجرحى في حركة “أمل”، برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري، ممثلا بالنائب أيوب حميد، بحضور وزير الزراعة غازي زعيتر، النائب علي عمار ممثلا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، النائب هاني قبيسي، الوزير السابق عدنان منصور، المدير العام للمغتربين هيثم جمعة، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم العميد الركن حسن علي أحمد، ممثل قائد الجيش العماد جوزف عون العقيد الركن جوني عقل، ممثل المدير العام لأمن الدولة اللواء انطوان صليبا العميد زهير عزيز، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي المقدم موسى، رئيس غرفة التجارة والصناعة في صيدا والجنوب محمد صالح، رئيس المكتب السياسي في حركة “امل” جميل حايك ورئيس المكتب التنفيذي محمد نصرالله، مسؤول اقليم جبل لبنان الدكتور محمد داغر ومسؤولين من “أمل”ومشايخ وشخصيات سياسية وحزبية وفاعليات ورؤساء بلديات ورجال اعمال ومخاتير واهالي.
استهل الحفل بموكب دخول العرسان، ثم تقديم من الزميل خليل حمود وعرض شريط مصور عن العرس الجماعي في العام الماضي والتحضيرات التي رافقته من تجهيز منازل العرسان وصولا الى ليلة العرس. وشكر حمدان جميع الشخصيات والمؤسسات والشركات والبلديات التي ساعدت ودعمت المؤسسة معنويا وماليا واداريا ولوجستيا.
قبلان
ثم ألقت رئيسة مؤسسة “واحة الشهيد” فاطمة قبلان مرتضى فقالت :” في كل عام يشدني الشوق اليكم، أقبض على اشواق من جمر، أعتلي صهوة الصبر، أقرأ ثم أقرأ. .. والعصر يفوح أريج حضوركم كمواسم العطر، كالندى، كشفاء المطر تبلل وجه الصباح والأرض العطشة والقلوب الظمأة، للقاء الأحبة، ليبرد لهيب الانتظار يتلاشى الوجع وتختفي الجراح.”
واضافت مخاطبة العرسان ” في كل عام انتظركم، كما انتظرت اخوانكم واخواتكم من قبل لأرتاح في مدى حضوركم ومدى رسالتكم وجزاء اجوركم. انتم وجه الحقيقة التي ليس فيها التباس، يا أطهر الوجه لأعز وانبل الناس، يا أحبة الإمام موسى الصدر، ونحن في أجواء ذكرى تغيبه، بل في قمة حضوره، أنتم يا ابناء وزهرات الشهداء والجرحى، انتم حضور الإمام فينا، انتم صورته التي شرعت نوافذنا على الحلم الجميل والغد الأجمل، فنحن وكل اخواني واخواتي في واحة الشهيد وفي حركة امل يرفحون لفرحكم.”
وتابعت ” يا سر المجد في مسيرتنا وحركتنا، يا من تسكنون عقل ووجدان حبيب قلوبكم وحبيب قوبنا، راعي هذه المسيرة الرئيس نبيه بري. دائما وصاياه عين شروطنا، الشهداء والجرحى وعائلاتهم اولوية اولوياته، صوته في آذاننا لخير العمل لشموع “أمل”. انت الشموع التي أذالت الدموع ، يا رياحين واحة الشهيد، آية فرحة تنتابنا ونحن نشارككم هذه المحطة الممزوجة بالفرح والأمل، وانتم تشقون طريق المستقبل بحياة أسرية في مجتمع يتباهى بكم وبأمثالكم، لأنكم رمز صفائه وطهارته”، معتبرة “ان وطنا لا يقدر بيوت العطاء والشهداء لن يحمل سر البقاء، فيدنا بيدكم والى جانبكم في مسيرة هذه الحياة حتى تطمئنون وتسترحون، فهذه توجيهات قيادة الحركة وتعاليمها، لتبقى عائلات الشهداء فاتحة صبحاتنا وسهر المساءات لنصحو على غد افضل انتم فجره الوضاء.”
حميد
ثم تحدث النائب حميد فرحب بالجميع وبعوائل الشهداء والجرحى، وشكر واحة الشهيد اللبناني التي أتاحت الفرصة لهذا اللقاء الأهلي، مشيرا الى انه بجهدها وتعبها مع كل المتعاونين معها، تحي هذا الليلة كما أحيتها لأعوام خلت، وجعلت من ليل مظلم يضاء ببذور وأنوار ومحبة وسرور،” مثمنا بما تقوم به واحة الشهيد في بلسمة الجراح وتخفيف المعاناة والآلام.”
وحيا حميد الشهداء، مؤكدا انه بفضل جهادهم يعيش الوطن الأمن والإستقرار ويسعى دائما ليكون في الموقع الذي يستحقه هذا الشعب، وفي المكان المناسب دائما حصينا ومنيعا وراية خفاقة يحتذى بأفعال اهلها لكل طالب حق ولكل ساع الى الكرامة والحرية.”
وأضاف ” في هذا اليوم البهيج، ونحن في أجواء الفرح والبسمة، نجدد فرحنا بما منّ الله علينا كوطن بإنتصار وفرح جديد، وهو القضاء على الإرهاب الذي كان يهدد أهلنا على مستوى البقاع والوطن بأسره. هذا الإنتصار هو مجال تثمين عال من الغيارى على الوطن وأهله واستقراره، ومن كل الغيارى على وطن الأماني والحرية والكرامة في رفض الظلم والقهر والإرهاب والتكفير، والذي هو فلول العدو الصهيوني، إرهاب الدولة الذي تمارسه تباعا دون توقف، ليس على لبنان فحسب، وانما على الإنسانية بأسرها.”
وقال :”اسمحوا لي ونحن بهذه المناسبة نحتفل بذكرى مباركة عيد الأضحى، والعيد الأكبر عيد الغدير واتمام الرسالة واكمالها. ففي هذه الأجواء المباركة نسأل لماذا تنغص الإنتصارات؟ ولماذا هذه المماحكات؟ ولماذا هذه المناكفات؟ فلو ان ما حصل في وطن غير لبنان، لكان الجميع يحتفي بالإنتصار الكبير، وكان اهل ذاك الوطن يقيمون الأعراس والأفراح في كل وقت وفي كل حين. حسنا أن نذهب الى التحقيق دون ان يكون هناك تسيس، ودون ان يكون هناك سعي لثأر من هذا او ذاك، وحسنا ان تمضي المسيرة في تحصين البيت الداخلي، لأن المعركة مع الإرهاب لم تنته، ولأن المعركة مع عدونا الغاصب اسرئيل، الشر المطلق والسرطاني، الذي يعيث فساد ا في هذه الأمة الذي يعيث فسادا في جسم الأمة وفي أجسام كل الأوطان والبلدان، لم تنته ايضا، علينا ان نلتفت الى ضرورة تحصين بيتنا الداخلي، وان نقلع عن تلك المناكفات التي لا تجدي، والتي فيها الضرر الكبير، وفرصة للإنقسام الداخلي. لماذا نضيع الإنتصار؟ وهل يعاقب لبنان على انتصاره؟ ما سمعناه من تحذيرات أمنية هذا اليوم من دول عاتية كبرى، من أميركا وبريطانيا ومن كندا وفرنسا، التحذيرات التي تنذر بوقوع اخطار أمنية، ولماذا لم تنذر بريطانيا سكانها، وهي التي شهدت بالأمس عملا ارهابيا ليس جديدا عليها، ولم يكن جديدا على اوروبا، ولم بكن جديدا على اميركا؟ فلماذا لا تنذر ابناء تلك البلدان؟ بينما توجه الإنذارات الى اللبنانيين بأن حدثا قد يحصل، نقول ان هذا الامر انما هو محاولة تنغيص للفرحة اللبنانية، وهي محاولة بائسة لزعزعة الثقة لهذا الشعب بنفسه ولقدراته، بجيشه وبمقاوميه وبشعبه، الذي يجسد الوطن الأول الذي استطاع القضاء على الإرهاب الءي كان يهدد الوطن بأسره ولا يسنثني منطقة او طائفة من ابناء هذا الوطن الكبير.”
وتابع حميد ” ان محاولة التنغيص على هذا الإنتصار لم تقتصر على المحاولة الأميركية، التي أرادت ان تحور القرار الدولي رقم 1701، والتي حاولت ان تنقل مهام قوات الطوارئ الدولية الى حدودنا الشمالية بهدف الإرباك الداخلي، وايجاد فرص للتنازع بين اللبنانيين، والذين يكفيهم ما فيهم من تنازع بالأفكار والمواقف حول قضايا متعددة. قد يكون اليوم موضوع المناورات الصهيونية على حدودنا، الدور الذي أراده الأصيل نيابة عن الوكيل، الوكيل الءي فشل في تحقيق ما كانت تصبو اليه المؤامرة، وما كانت تتطلع اليه المؤامرة، من احداث فتن على مستوى الوطن، كما هي الحال في أقطار عربية شقيقة، في سوريا والعراق وغيرها، وصولا الى آسيا، هذه المناورات الإسرائيلية الجديدة، التي لم يسبق في تاريخ الكيان الصهيوني ان قام بها، ولهذه الفترة الطويلة من الزمن، والتي في نهايتها يهدد قادة العدو انهم سيحولون لبنان الى رماد ان كان هناك من محاولة لرد عدوان اسرائيل المتمادي على هذه الأرض وأهلها. قد يكون جاء دور الأصيل نيابة عن الوكيل، ولكننا نقول ان هذا الوطن الذي عاش الإنتصارات على مدى عقود بوجه الإرهاب الصهيوني، والذي استطاع ان ينتصر بالشهداء وبالتضحيات وبالصبر على كل الآلام على الإرهاب التكفري، هو قادر على الإنتصار في كل وقت وفي كل حين على ما يمكن ان تقوم به اسرائيل تجاه وطننا وتجاه انتصاراتنا، والسعي للثأر للهزائم التي منيت بها اسرائيل. ليس هناك من فرصة لتناسي او القفز فوق هذا الخطر الصهيوني، ولا يمكن ان يمحى من الذاكرة تلك المجازر الرهيبة التي اقترفها الكيان الصهيوني بوجه الآمنين في لبنان، وفي وجه اهلنا في فلسطين، وفي وجه أهلنا في لمرحلة خلت في سوريا والاردن، واليوم يصادف ان تكون الذكرى السنوية للمجزرة البشعة التي ارتكبها قادة العدو الصهيوني وعلى رأسهم المقبور شارون في مخيمي صبرا وشاتيلا، والتي كانت من نتائجها آلاف الشهداء من الأبرياء والعزل ومن النساء والأطفال والشيوخ، هذه المجزرة، التي يريد البعض اليوم ان يطمسها من تاريخ الجرائم الصهيونية، ولكنها ستبقى حية في انفسنا جميعا، لأنها تذكرنا دائما بأن هذا العدو لا يمكن اطلاقا ان نرضخ له، او ان نتناسى خطره، ليس على لبنان، وانما على الإنسانية جمعاء”.
وأضاف ” وبالعودة الى بيتنا الداخلي، الى لبنانا المنيع والحصين، الى ما نرجوه وما نأمله، ان يبقى لبنان وطن الكرامة والحرية والطاقات الخيرة التي يضج بها الوطن، الشباب والشابات، والأماني الطيبة التي تعلق على عليه في كل وقت وفي كل حين، هذا الوطن الذي يضج بالكفاءات، ولكنها وللأسف تهجر قسرا الى بلدان الإغتراب، فتحية لكل تلك الطاقات الشابة، تحية للأدمغة المبدعة، ولهذه الأجيال المقاومة، بعلمها ببندقيتها، وبما تختزن من قوى حية ومن أماني طيبة للوطن ولكل ابناء الوطن. والى بيتنا الداخلي نعود، والى حكومتنا نعود، التي انجزت ليل امس مشروعا نشر في الجريدة الرسمية، وهو لجنة الإشراف على الإنتخابات النيابية. حسنا فعلت الحكومة في هذا الأمر، وحسنا تفعل ان تستمر في التحضير للانتخابات النيابية القادمة، بعد ان وقعت في خطيئة عدم اجراء الانتخابات الفرعية، في الشمال وفي كسروان، هذه الخطيئة هي مخالفة دستورية صريحة، ولكنها تمضي كما يمضي الكثير من الأمور التي تختزن الشوائب، والتي فيها الكثير من علامات الإستفهام لكل متطلع حقيقي الى وطن العدالة والى وطن يخلو من الفساد ومن التبيعات التي ليس فيها من الكرامة سيء.”
وتطرق حميد الى موضوع الكهرباء، فقال “: اذا كنا نريد حقيقة النور للبنانيين، ان نبدأ ببناء المعامل المنتجة للطاقة الكهربائية وللتنوع في مصادر هذه الطاقة، نظيفة كانت او غير ذلك، لأن الوقت اليوم يسمح بفرصة جديدة قد تستغرق ربما عاما او اقل من عام لبناء المعمل للكهرباء توفر علينا الكثير من الهدر، وتعطي اللبنانيين ثقة بحكومة يراد لها ان تستعاد الثقة بها، وهي للأسف تهتز يوما بعد يوم. وهنا لا بد من الوقوف عند أمر لا بد من رعايته ومقاربته بشكل موضوعي. كثر الحديث بأن لبنان سيكن قاعدة لإعادة إعمار سوريا. كيف يكون لبنان قاعدة لإعمار سوريا ونحن نستنكف الحديث مع القيادة السورية، ومع الحكومة السورية؟ كيف يمكن للبنان ان يكون قاعدة انطلاق لإعادة الإعمار هذه؟ وكيف اذا قامت الحكومة السورية بإتخاذ الحكومة السورية موقف يمنع على الشركات اللبنانية والمتعاونون معها منعهم من الدخول او العمل في سوريا؟ ماذا سيكون الجواب عند أولئك الذين لا يزالون اليوم يكابرون ويرفصون الواقعية، لا نقول لهم كونوا اليوم مع النظام في سوريا، او الحكومة في سوريا ؟ خذوا مواقفكم، ولكن مارسوا ايضا ما يسمى على المستوى اللبناني ” الفينيقية” القديمة التي كانت تقبل فوق كل اعتبار للوصول الى غاياتها، مارسوا هذه الواقعية لمصلحة لبنان واللبنانيين، يكفي مهاترات ويكفي يوما بعد يوم رفضا للواقع ومستجداته، فمصلحة لبنان التي تقولون انكم تريدونها، والسيادة التي تريدونها، كيف يمكن ان تحقق في ظل ممارساتكم ومواقفكم هذه؟”
وفي موضوع قانون الانتخاب قال “: ان هذا القانون الذي بات نافذا، والذي تشي بعض المحادثات والمباحثات عن سعي بعض الأطراف الى تعديل عدد بنوده، والذي ظهر فيه عدد من الشوائب، نحن لا ننكر تلك الشوائب على الإطلاق، ولكن بالعودة الى اقرا ر هذا القانون لم يكن هذا القانون منتهى آملنا وطموحاتنا، ولم يكون الا فرصة لتلاقي الأطراف كافة، ولانقاذ واقع كاد يمكن ان يكون لتداعياته الكثيرة من الأخطار على الإستقرار الداخلير وعودة لا قدر الله ربما الى مناكفات ميدانية توحي بعودة الأمور الى سابق عهودها التي عاشها اللبنانيون وتجرعوا فيها الكثير من الأقوال والكثير من النكبات. هذا القانون وبما فيه، وافقنا عليه لأننا نريد حقا ان نغير هذا الواقع السياسي، وان نجدد الحياة السياسية على المستوى الوطني، وان يكون هناك فرصة لكل قادر ليسهم في صناعة الواقع وبناء المستقبل.”
وتابع ” اليوم وحينما ندرك هذه المناكفات التي حصلت، نخشى ان يكون هناك سعي لتمديد ولاية المجلس النيابي الممدد اصلا، فنحن قلنا منذ البداية، نحن مع الانتخابات حتى هذا اليوم، ونحن قلنا اذا تعذر انفاذ بعض المواد القانونية في هذا القانون، فلنقرب امد الإنتخابات النيابية، لأن في ذلك نستعيد ثقة المواطن، كما نستعيد ثقة الأصدقاء والدول الصديقة في لبنان كما ثقة اللبناني بوطنه . من هذا المنطلق ننبه ونحذر انه لا بد من المضي قدما في السعي الى انجاز الآليات التي تمكن اللبنانيين من الإقتراع والإنتخاب في تطوير واقعنا السياسي، وحياتنا السياسية.
وختم بالقول :” كان لابد من الإضاءة على امور تشغل بال الناس، وتقلق راحتهم واستقرارهم، فأقول بإسم الرئيس نبيه بري كل الشكر والتقدير لواحة الشهيد اللبناني ولكل من اسهم في انجاز هذا اليوم المبارك، ولكل الأحبة الذين شرفوا هذا اللقاء، وأناروا ليلهم بحضورهم، وكل التهنئة والتبريك لشبابنا وشاباتنا بهذا العرس.”
بعدها قطع حميد والحضور قالب حلوى بالمناسبة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأطفال الأيتام في حضرة الـMUBS

Share this on WhatsAppبمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة، أحيا طلاب قسم العمل الإجتماعي في الجامعة ...