الرئيسية » اخبار لبنان والعالم العربي » أخبار الدول العربية » تونس: سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تونس تنظم ندوة ثقافية بعنوان “القدس قضيتنا” بمناسبة يوم القدس العالمي

تونس: سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تونس تنظم ندوة ثقافية بعنوان “القدس قضيتنا” بمناسبة يوم القدس العالمي

 

نظمت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتونس  ندوة ثقافية بمناسبة “يوم القدس العالمي” وأطلقت عليها عنوان  “القدس قضيتنا”.

تميزت الندوة بحضور حاشد من النخبة و الشخصيات السياسية و رجال الدين و إعلاميين وممثلي جمعيات دينية وثقافية.

إفتتحت الندوة بتلاوة من الذكر الحكيم  تلاها القارئ الدكتور” قاسم الرضيعي” القارئ والمؤذن الرسمي في الإذاعات والتلفزيون الإيراني . وحكم دولي للقرآن الكريم حاصل على عدد من الجوائز الدولية للمرتبة الأولى ضمن مسابقات حفظ القرآن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية كذلك بنغلادش وسوريا وهو مختص في تجويد القرآن  .

ثم كلمة ترحيب من السيد “محمد أسدي موحد” مدير القسم الثقافي لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تونس عبر فيها عن شكره و إمتنانه للحاضرين وعن مدى أهمية هذه الندوة نظراً لأبعادها الإنسانية و نصرة للقضية الفلسطينية وحثّ على توحيد الجهود بين مختلف الشعوب للوقوف صفاً واحداً مع الشعب الفلسطيني الصامد . و ذكر دور تونس شعباً وحكومةً  في نصرة القضية الفلسطينية.
كما ألقى سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتونس الدكتور “مصطفى بروجردي” كلمة  جاء فيها أن الكيان الصهيوني هو السبب الابرز في كل الأزمات بالمنطقة طيلة هذه السنين منذ إحتلاله لفلسطين.  و ندد بالجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني التي لاتزال قائمة إلى يومنا هذا على إثر أحداث “مسيرة العودة” التي إستشهد فيها عدد كبير من أبناء الشعب الفلسطيني و أكد على مدى تفاقم الأزمة  بعد المؤامرات المحاكة ضد هذه الدولة والشعب الأبي من طرف العدو الصهيوني و أمريكا ذلك لتشتيت تفكير الشعوب وصرفهم عن نصرة القضية الفلسطينية و الذود عنها واردف قائلاً  أن هذه المؤامرات فشلت بفضل جهود المقاومة.  و أكد على ضرورة تكاتف الشعوب الإسلامية في ظل الظروف الراهنة مشيراً وداعياً للسير على مبدأ  الإمام الخميني “قدس سره الشريف” الذي أولى القضية الفاسطينية إهتماما خاصا حتى قبل إنتصار الثورة الإسلامية في إيران.  و صرح معالي السفير “مصطفى بروجردي” بوجوب إدانة الدول اللامبالية لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من معاناة وناهيك عن ذلك   سعيهم لتوطيد العلاقات و التواصل مع الكيان الصهيوني مما يؤكد تأييدهم للتطبيع وهو ما يمكّن الكيان الصهيونى من التوغل أكثر و التسبب في جرائم ضد الشعب الفلسطيني . والتسبب بأزمات لا متناهية بالمنطقة كما سيهدد الأمن  والسلام الدولي من خلال عمله على نشر التطرف الذي ما زال يعمل عليه في الخفاء والعلن مما يستوجب وحدة الشعوب و الحكومات الإسلامية لحل الأزمة لأنه السبيل لإنهاء العدوان الإسرائيلي على فلسطين و إعلان دولة فلسطين و عاصمتها القدس الشريف و عودة شعبها إلى ديارهم.
ثم جاءت كلمة  السيدة الدكتورة  “زهراء مصطفوي” إبنة الإمام الخميني ” وهي الأمينة العامة للإتحاد الدولي للمنضمات غير الحكومية المدافعة عن الشعب الفلسطيني
حيث أشارت في كلمتها  إلى أفكار الإمام الخميني ومنهجه المتمحور في ثلاث مجالات و المتمثلة حسب ما أوردته بكلمتها في إيلاءه دور القيادة والريادة لأبناء الشعب الواحد و بإعتبار أن الإمام الخميني قائداً إجتماعياً يعتبر أن الشعب هو محور التحرك الإجتماعي وهو المحدد لمصير الأحداث السياسية بمشاركة و تفاعل النخب،  إذ إعتبرهم من المجاهدين و القياديين على إثر إختيارهم لأهداف ذات مغزى لتكون مثالاً  يحتذى به كما عددت خصال الإمام الخميني حيث كانت كل إنتصاراته منسوبة من طرفه إلى أبناء الشعب و إستشهدت بقوله”إن ابناء الشعب هم أولياء نعمتنا” و أكدت على إهتمام الإمام الخميني بتكوين شخصيات فقيهة و مكافحة لتكون القدوة وتمثل قيادات يتبعها أفراد الشعب لمكافحة الإستبداد
كما ذكرت أن الامام الخميني عمل على إرساء دعائم الوحدة في العالم الإسلامي حيث كان يرى بأن مستقبل الأمة متعلق بوحدة شعبها و يعتبر أن الوحدة الإسلامية معتقداً دينياً و أداة سياسية و إجتماعية لذلك وجب نبذ الإختلاف و التفرقة بين الدول الإسلامية وهذا ما ترجمه إهتمامه بالقضية الفلسطينية .
واردفت أن الإمام الخميني حث على الدعم الشعبي لمسيرة الكفاح و المقاومة ضد الإحتلال الإسرائيلي بإعتبار أن المسؤوليات تنقسم في الدور النضالي المباشر من طرف الشعب الفلسطيني الصامد و الشعوب الإسلامية تجاه القضية الفلسطينية
وشددت  على ضرورة الإتحاد من أجل إنقاذ فلسطين من براثن العدو الصهيوني خاصة في الوقت الراهن وحسب رؤياها أن ذلك يتحقق بإتباع محورين أساسيين و هما التظاهر في مسيرات إحتجاجية والإعلان عن التضامن و الدعم الكامل للشعب الفلسطيني و هذا نهج الإمام الخميني بإتباع سياسة الحشد والتعبئة كما أكدت على أهمية مقاطعة الشركات الإسرائيلية إذ إعتبرت ذلك صفعة للعدو الصهيوني و للشركات الداعمة لإقتصاده و في الآن نفسه نصرة للشعب الفلسطيني الصامد.
وإختتمت مداخلتها بالدعوة للدفاع عن القدس في إطار الظروف الحالية بإعتباره واجب إنساني و إسلامي و نددت بشدة على ما أصاب الفلسطنيين من العدوان الإسرائيلي في مسيرة العودة مما إستوجب إتخاذ موقف حاسم من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس
و إختتمت الندوة بمداخلات شعرية للشعراء “البحري العرفاوي” و” الهادي دانيال” و”لمياء عمر عياد” و “سيف عمار المداني”   متسوحاة من القضية الفلسطينية و رمز المقاومة اللبنانية” راغب حرب”
كذلك تجليات عرفانية وروحانية للفنان “أنيس اللجمي” و الدكتور “قاسم الرضيعي”
كما قامت الدكتورة “سلاف القسنطيني” النائبة بالمجلس التأسيسي التونسي بإلقاء كلمة حول مشروع البند العربي المصادق عليه من أجل فلسطين كما كانت هناك مداخلة للدكتور و الأستاذ الجامعي” جابر القفصي”
و أقيم على إثر ذلك إفطار على شرف الحاضرين

 

تقرير : عبير معتوق / تونس

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إخلاء محطة للقطارات.. واعتقال رجل ادعى حمل قنبلة في لندن !

Share this on WhatsAppأفادت مصادر صحفية أن الشرطة البريطانية أخلت محطة (شيرينك كروس) لقطارات الأنفاق ...