بقلم القاضي حسن الشامي: نجدد العهد للسيد موسى الصدر ونواسيه بوفاة شقيقه السيد علي .

 

 

لا كلمات تفي في هذه المناسبة الأليمة…. هي مأساة تعيشها أشرف العوائل… وما زالت.
ترى إلى متى يستمر هذا الظلم الذي بدأ مع معمر القذافي في أغرب جريمة خطف في القرن العشرين وما بعده … وما برح الظلم يلاحقنا من “خلفائه” وهم ليسوا أقل منه شأنا في اللامبالاة إن لم نقل أكثر.
من يعش طوال هذه السنين ينتظر كلما دق الباب ان يكون “الحبيب” هو العائد… لا يمكن أن توازي معاناته معاناة…
والمؤلم أكثر أن الإمام ورفيقيه لا يستحقون ذلك .. والاشد جرحا: أن يأتيك من هو يائس أو محبط أو يشعر ب “الملل” من الإنتظار الطويل.. بينما لو كنا نستحق موسى الصدر ما كللنا ولا مللنا ….بل على العكس: كان وما زال يجب على كل محب للامام وكاره الظلم أن يجعل هذه القضية أولويته مهما كانت الظروف.
اللهم أشهد اننا لسنا إلا من اهل الصبر والسعي لتحرير الاحبة الثلاثة… ومن لا يعجبه أو لا يصدق هذا الكلام أو يعتبره شعرا أو وهما … فما عليه إلا تحكيم عقله ثم قلبه ثم ضميره.
رحم الله السيد علي … وغفر الله لنا تقصيرنا.

بقلم  : القاضي حسن الشامي

رئيس ملف تحقيقات ملف السيد موسى الصدر المغيب

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أبيدجان بالفيديو: الجالية اللبنانية تشيع جثمان المرحوم مصطفى أحمد صبراوي

Share this on WhatsApp  أبيدجان: الجالية اللبنانية تشيع جثمان المرحوم مصطفى أحمد صبراوي شيعت الجالية ...