الرئيسية » أخبار الجالية اللبنانية في بلاد الاغتراب » أخبار الجالية اللبنانية في الكوت ديفوار » بالصور- “حركة غير مألوفة” في ساحل العاج… اللبنانيون يصوتون للمرة الأولى!

بالصور- “حركة غير مألوفة” في ساحل العاج… اللبنانيون يصوتون للمرة الأولى!

يشهد ملعب المدرسة اللبنانية في أبيدجان حركة غير مألوفة، إذ للمرة الأولى يصوّت الإنتشار اللبناني الكبير في ساحل العاج في إطار الانتخابات التشريعية التي ستجري في لبنان في السادس من أيار.

وقال غسان غصين، المهاجر منذ سبع سنوات الى ساحل العاج، والذي ينتظر دوره لدخول إحدى قاعات المدرسة الابتدائية التي تضم مركز التصويت الوحيد للبنانيين في عاصمة ساحل العاج، “نأمل في حصول تغيير في لبنان، نريد العمل والحرية”.

وفُتح مركز آخر في سان بيدرو، المرفأ الثاني في ساحل العاج. وأوضحت امرأة فضلت ألا تكشف اسمها “هذه أوّل مرة نصوت هنا، أمر مهم فعلاً يمنحوننا هذه الفرصة، لذلك سنصوت بالتأكيد”، لأن “لبنان بلدنا”.

وقد بدأ أكثر من 80 ألف لبناني في الخارج، مسجلين في 39 بلداً، بالتصويت منذ الجمعة، وسمح لهم للمرة الأولى منذ استقلال بلادهم بإسماع أصواتهم.

وهذا رقم متواضع بالمقارنة مع العدد الإجمالي للبنانيين في العالم. والانتشار بمجمله، والذي يضم المتحدرين من مهاجرين لا يحملون الجنسية اللبنانية، يقدر بما بين 8 و12 مليوناً.

أمّا في ساحل العاج، فتسجل فقط 2300 ناخب لبناني، من مجموع جالية يقدر عدد أفرادها بما بين 80 و100 ألف شخص، هي الأهم في أفريقيا، كما أوضح سفير لبنان محمد خليل.

ولفت خليل إلى أنها “المرة الأولى، كثير من الأشخاص كانوا لا يعرفون كيف يتصرفون، لكن عدد الذين سيصوتون في المرة المقبلة، سيزداد كثيراً”.

وعلى صعيد آخر، كشفت امرأة أنها لم تتمكن من التصويت، على الرغم من تسجيلها عبر الانترنت، وذلك لأن اسمها لم يظهر في القوائم التي دقق فيها ستة موظفين.

وبين الجموع، يتجول السفير في أنحاء المدرسة لتسوية المشاكل، يساعده جهاز أمني كبير يدقق في الهويات على المداخل.

وفي مركز التصويت، تصور كاميرا عملية الاقتراع، وهي موصولة مباشرة بوزارة الداخلية ببيروت، لضمان شفافية العملية الانتخابية. وسترسل بطاقات التصويت الى بيروت، وتحفظ في البنك المركزي قبل نقلها في السادس من ايار، الى دوائر الناخبين تمهيداً لفرزها.

وقالت الناخبة ميرفت قدورة- الملاح “أنا من صيدا، من المهم جداً أن يصل صوتنا” الى هناك. بينما ناخبة أخرى لم تشأ كشف هويتها أكدت أننا “نريد بناء بلادنا، لكن الشخصيات السياسية الكبيرة لا تتركنا نفعل ذلك”، تعبيراً عن خيبة أمل من الوضع السياسي اللبناني.

ولعل هذا هو موقف قسم كبير من الانتشار اللبناني الذي يشارك في الانتخابات التشريعية للمرة الأولى ويشعر بأنه غير قادر على إيصال صوته.

بدوره، أعلن رئيس اللجنة اللبنانية في ساحل العاج نجيب زهر “نأمل في أن يصل لبنان الى الديموقراطية التامة. اليوم، إنها الديموقراطية الطائفية”، في إشارة الى التوازن السياسي الهش الذي يحكم البلد المتعدد الطوائف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالصور : احياء ليلة القدر الكبرى في عدة مراكز اسلامية في ابيدجان

Share this on WhatsApp  بسم الله الرحمن الرحيم . أَن أنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ. وَمَا ...